فى هذا الموضوع سنتحدث عن سؤال نطرحة على الجميع وهو هل تريد ان يسترك الله ؟ وإليكم الموضوع.........
هل تريد أن يسترك الله ؟ توجد وصفة من جزأين:
1-استر الناس ليسترك الله..إياك أن تفضح أحداً .. ولا تتأثر بما يحدث فى مصر الآن ..فإذا سمعت خطأ فأنصت إلى كلمة الفضيل بن عياض:(المؤمن يستر وينصح ؛ والفاجر يهتك الستر ويفضح)..
فالمؤمن ينصح أى أحد؛فرداً كان أم دولة..فالناصح الهادئ المهذب إيجابى؛ بينما الفضح أمر سلبى..فمن يفضح يقم بعمل خطير..فهناك انسان يستره الله..فتأتى أنت لتفضحة!!إن رسول الله ﷺ قال(من تتبع عورات الناس ليفضحهم تتبع الله عورتةحتى يفضحة فى جوف بيته)
2-حافظ على حدودك مع الله ..وكيف نحافظ على حدودنا مع الله ؟
تخيل زجاجة المياة..ذنوبك هى الماءوالزجاجة هى حد الستر..فلو ان ذنوبك عند اسفل الزجاجه فأنت مستور،ولو عند نصفها فأنت مستور أيضاً..ولو وصلت ذنوبك إلى قريب من فوهة الزجاجة فأنت فى خطر فانتبة..فإذا قمت بعمرة نزل ماء ذنوبك إلى أسفل الزجاجة مره اخرى..فإذا تبت توبة نصوحاًأصبحت الزجاجة خالية مره اخرى..فلو خرج الماء من الزجاجة فبذلك قد تكون تجاوزت حدود سترة..وكيف نعرف الحدود؟نعرفها بالخبرة.فياتى عليك وقت تقول لقد زادت الذنوب أو ربما يكون الذنب نفسة لكنه تم بفجور..أو ربما تكون قد جاهرت بالمعصية.آه.فالمجاهرةفيها تجاوز للحدود؛لان الله سترك؛فإذا بك تكشف الستر وتفضح نفسك!!فتلجأ الى الندم والاستغفار والتوبة..
-ومن معايشتنا القصيرة لهذا الاسم اتضح لنا أن اسم الله الستار يحمى الارض من الفساد..فلو فجروا وانفضحوا لزادوا فى فسادهم..فما عادت هناك سمعة ليخافوا عليها بعد أن تم فضحهم..والله يريد للبشرية صلاحها؛فلذا كان ساتراً دائماً لعبادة..
وأرجوا من الله ان أكون قد وفقت فى سرد هذا الموضوع......
تعليقات: 0
إرسال تعليق