فى هذا الدرس اتحدث عن الحب والخيانة وعن بعض الامور الذى لابد وان ننتبه لها فى حياتنا
الحبّ كالزّهرة الجميلة والوفاء هي قطرات النّدى عليها، والخيانة هي الحذاء البغيض الّذي يدوس على الوردة فيسحقها.
إذا لم تكن أهلاً لقول كلمة أحبّك فلا تقلها لأنّ الحبّ تضحية وصبر وتعب .
من المؤسف حقّاً أن تبحث عن الصّدق في عصر الخيانة، وتبحث عن الحبّ في قلوب جبانة!!
إن كان هناك من يحبّك فأنت إنسان محظوظ، وإذا كان صادقاً في حبّه فأنت أكثر النّاس حظاً !!
لاتندم على حب عشته...حتى ولو صارت ذكرى تؤلمك فإذا كانت الزهور قد جفت وضاع عبيرها ولم يبقى منها
غير الأشواك ...فلا تنسى انها منحتك عطراً جميلاً أسعدك..
وإذا قررت يوما أن تترك حبيباً فلا تترك له جرحاً فمن اعطانا قلباً لايستحق ابداً منا ان نغرس فيه سهماً
او نترك له لحظه الم تشقيه وما أجمل أن تبقى بيننا لحظات الزمن الجميل..
إذا سألوك يوماً عن انسان احببته فلا تقل سراً كان بينكما ولا تحاول ابداً تشويه الصورة الجميلة لهذا الانسان
الذي احببته اجعل من قلبك مخبأ سرياً لكل اسراره وحكاياته فالحب اخلاق قبل ان يكون مشاعر..
وإذا شاءت الأقدار واجتمع الشمل يوماً فلا تبدأ بالعتاب والهجاء والشجن وحاول أن تتذكر آخر لحظه حب بينكما
لكي تصل الماضي بالحاضر ولا تفتش عن اشياء مضت لان الذي ضاع ...ضاع...والحاضر اهم كثيراً من
الماضي ولحظة اللقاء اجمل بكثير من ذكريات وداع موحش واذا اجتمع الشمل مرة آخرى حاول أن تتجنب
اخطاء الامس التي فرقت بينكما لأن الأنسان لابد أن يستفيد من تجاربه..............
ولاتحاول ابداً تصفي حسابات أو تثأر من انسان ا المعاملات العاطفية ، والثأر ليس من اخلاق العشاق عطيته قلبك لأن تصفية الحسابات عملة رخيصة في سوق ومن الخطا أن تعرض مشاعرك في الاسواق وأن تكون
فارساً بلا اخلاق واذا كان ولا بد من الفراق فلا تترك للصلح باباً الا مضيت فيه................
سألني احدهم هل الغيره حب ام كرامه ؟اجبت بسرعه : حب بالتاكيد ,,,فاجاب ان الغيره بوجه نظره كرامه اولا
وثانياً ثم الحب بعد ذلكـ ,,,عُدت لنفسي فوجدت انني اوافقه بان الغيره سلوك تبرره الكرامه اولاً عن الخيانه
والحب اذا خانك من تحب فهذا الحب لن يشفع له او يبرر خيانته ........!!.. كالذي يقول ان زوجته لاتعلم اذن لا تتألم ,قد يخون من يحب ...............
!!.. لكن من المستحيل ان يداوي الحب جرح,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
(نتمنى لكم الاستفادة وشكرا على قراءة الموضوع)
تعليقات: 0
إرسال تعليق