فى هذا الدرس نتحدث عن الاسس التى يبنى عليها الزواج لكى يكون ناجحا
- لكى يكون الزواج ناجحا لابد من هذه الاسس:
الكفاءة:أن يكون الزوجان متساويين في أمور خاصة يترتب على عدم المساواة فيها ألا تستقيم حياة الزوجين في الغالب . فلا يكون الرجل أقل في مكانته وأخلاقه ومركزه الاجتماعي من المرأة.
روي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال له: "يا علي : ثلاث لا تؤخرها : الصلاة إذا أتت، والجنازة إذا حضرت، والأيم إذا وجدت كفئاً" .
والكفاءة حق من حقوق الزوجة، وهي تكريم لها ، فلا يجوز لولي المرأة أن يزوجها من غير كفء لها، لكن يجوز له أن يمنع الزواج لعدم وجود الكفاءة.
وقد اختلف العلماء في شروط الكفاءة، فالإمام أحمد بن حنبل روي عنه أن هذه الشروط : التكافؤ في الدين والنسب. وليس المراد بالدين هنا "الإسلام" ، فإن المرأة المسلمة لا يجوز لها أن تتزوج من غير المسلم، وإنما المراد هو الاستقامة والصلاح والكف عما لا تجيزه شريعة الإسلام، لأن الفاسق مردود الشهادة غير مأمون على النفس والمال.
الحب والتفاهم:"المودة والرحمة" هما أساس التعامل بين الزوجين ، فعلى كل من الزوجين مراعاة شعور الطرف الآخر وميوله واحترام رأيه والتعاطف معه فإذا تحقق التفاهم والحب بين الزوجين تحققت السعادة الزوجية وتحققت العلاقات الناجحة بين الزوجين ، وتحقق الزواج المثالي, وشعور الزوجة أن زوجها لا يكترث برغباتها ولا يحرص على مشاركتها في أمور الأسرة شعور مؤلم لذا يجب على الزوج مراعاة شعور زوجته والرفق بها فينبغي عليه أن يأخذ بعين الاعتبار ما تقوم به من جهود وما تتحمله من مسؤوليات داخل البيت وخارجه وما قد يسبب ذلك لها من إرهاق جسدي وأحياناً تشتت فكري.
تزين لها كما تتزين لك:امتن الله سبحانه وتعالى على عباده بما أنزل إليهم من الزينة التي تحسِّن هيأتهم، ومنازلهم فقال عز وجل:( قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق، قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة), وجاءت السنة النبوية تحض المسلمين رجالاً ونساءً على حسن الهيئة والنظافة والأحاديث في ذلك كثيرة.
وتزين المرأة لزوجها ، وكذا الرجل لزوجته ينبغي أن يتخذ منه الزوجان الحظ المناسب ، لأنه من أسباب الألفة والمودة، لهذا جعل الشارع الزينة حقاً مشروعاً لكل منهما على صاحبه.
ابشر بالبنات:الإنسان لا يدري أين يكون الخير، والعاقل لا يتبع هوى النفس وما يزينه الشيطان، وتذكر قوله تعالى: (وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم)... فلا تفرح كل الفرح بالمولود الذكر، ولا تحزن إذا رزقت بالأنثى، فأنت لا تدري الخير في أيهما.
تعليقات: 0
إرسال تعليق